شمس الدين السخاوي
107
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
طبقة وصار من جماعته عدة من فضلاء المذاهب بل أقرأ الطلبة وأفتى وهش وتناقصت حركته وصار من أفراد قدماء الجامع ونعم الرجل . عمر بن علي بن طالوت بن عبد الله بن سويد ركن الدين النابتي ثم الدمشقي ناظر البادرية بها كان بزي الجند . مات في ذي الحجة سنة ست ، قاله شيخنا في إنبائه . عمر بن علي بن عبد اللطيف البرلسي . الماضي أبوه . عمر بن علي بن عبد الله الحمامي الصوفي . كان حارسا بالحمامات ثم صار يدولبها ، وأثرى مع جميل المحاضرة والصوت الشجي وخدمة الفقراء . مات في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة . ذكره المقريزي في عقوده وأنه كان جاره وأورد عنه حكاية غريبة . عمر بن علي بن عثمان بن عمر السراج بن العلاء بن الصيرفي الدمشقي الشافعي أحد نواب الشافعية بدمشق وفضلائها والماضي أبوه . ممن قدم القاهرة غير مرة ويعرف بابن الصيرفي ، درس بالشامية البرانية لكون التقي بن قاضي عجلون رغب له عن الثلث فيها وحج ومن شيوخه البدر بن قاضي شهبة بل لا يبعد أخذه عن أبيه . عمر بن علي بن عثمان الزين بن العلاء الحواري المقدسي الشافعي الماضي أبوه . ولد سنة ثلاث وثمانمائة ، واستقر في جميع وظائف أبيه كالهكارية والبدرية واللؤلؤية والإعادة بالصلاحية . ومات في يوم الأربعاء عشري ربيع الأول سنة أربع وسبعين . عمر بن علي بن عمر بن محمد بن قنان الرسعني الدمشقي المدني الشافعي . سمع مع أبيه وأخيه على الزين أبي بكر المراغي في سنة اثنتي عشرة ، وتعانى التجارة فكان يتردد بين الحرمين وغيرهما فيها إلى أن مات غريقا ببحر الهند إما في آخر سنة خمس وأربعين أو أول سنة ست . عمر بن علي بن عمر السراج المناوي ثم القاهري الحنفي ويعرف بالمنيتيني . ممن لازم سيف الدين وكان قارئ الكشاف عنده في المنصورية وسمع على أمه وغيرها واشتغل كثيرا وفضل وناب في القضاء وجلس بالقرب من الجانبكية في القربيين ، وتنزل في بعض الجهات وأعطا البرهان الكركي حين أخذه الأشرفية تدريس خشقدم بالأزهر ، وكان كثير المباحثة والمشي والتساهل ممتهنا لنفسه مزري الهيئة والشكل زائد الغفلة سليم الفطرة بحيث تنسب إليه قضايا . مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين عفا الله عنه . عمر بن علي بن عمر البحيري الخراشي نسبة لأبي خراش بمعجمتين الأولى